السبت، 25 فبراير، 2012

* عودة بعد انقطاع قد طال ..




تَمْتَلِكُنِي رَغْبَةٌ أن أخُوضَ تَجْرُبَةَ اللامَعْقُول !

أن أُدْرِكَ خَفَايَا المَجْهُول

أن أمْتَطِيَ صَهْوَةَ المُسْتَحِيل

وأصْرُخُ فِي سَمَاء الفَضَاءِ البَعِيد

وأرْقُبُ حِينَهَا

بِبُطْءٍ

هَلْ مِنْ مُجِيبْ !!


ذاكرتي لا تخون الاشخاص والأمكنة
ذاكرتي تحفظ تفاصيل التجربة

ذاكرتي احبت فأوفت
وذاكرتهم أحبت فخانت !





وَ قَدْ
يُغْنِينَا الصَدَى وَصَوتٌ للذِكْرَىَ !

وَقَدْ
نَسْلَىَ وَقَدْ نَنْسَىَ

وَ قَدْ
يُغْرِقُنَا بَحْرُ الحَنِينِ فَنَأسَىَ !



الخميس، 27 أكتوبر، 2011

اشتياق








أي وربي لهم أشتاق ..


وفي بعدهم أذرف الدموع الطوال يصمت ذلك الفضا من انسلال تلك الدمعات..



ياآآآآ من أنتم تحت التراب

ياآآآآ من أنتم تحت التراب

ياآآآآآآ من أنتم تحت التراااب


أتراكم تسمعون النداء لبحرٍ من خلجات الفؤاد.!


هل لنا بعد اشتياقنا لكم من دواءٍ أو ترياق ...؟!


دوما لكم نشتاق وبعد انتهاء الأفراح نسدل الأجفان على الذكريات,,



لكم هنا وهناك ~ بصمات وبسمات

ضحكات وصرخات
~


حتى في تلك اللقطات ذرفت عليها الدموع وقت الالتقاط..!



ثمة هناك فرااااغ



يقف هناك يرقب تلك الضحكات والدمعات



ثم استدار عن عيني ورحل كما حضر بهدوء واطمئنان
..!!



14 مايو \2010




الأحد، 2 أكتوبر، 2011


اليوم وبعد سويعات قليلة جداً

وبالتحديد في الخامسة والنصف من عصر هذا اليوم

ابتدأ المضي في " عقدي الثاني " من العمر !

والحرف يخونني كثيراً هنا !

يفلت مني ويتنصل!

ومشاعري تتضارب !

مابين خوفٍ وحزنٍ وفرح !

فالخوف من عقد جديد " عقد " للكبار أقرب

وصفحة تطوى وللموت تجعلنا أقرب!

وحزن من سنواتِ مضت كانت كالهباء وأكثر

لم أسطر فيها ما يجعلني أضمن جنات في الفردوس تعمرّ

لم أحقق فيها حلم في داخلي يكبر لاسمٍ في سجل التاريخ يزهر

لا ذكرى ,,

لا حلم ,,

لا عمر قضيته فيما يبهج !


في لمحة للبرق يركض

لازلت اذكر لعبتي !

لازلت اذكر روضتي ,, افلام الكرتون التي كانت تعرض على الجدار المجاور " لمقصفنا "

اختبار قبولي في مدرستي وسؤال كم تحفظين من القران ؟

الوان الاشارة التي لونتها بما يخالف الواقع !

اصابتي في عيني في المدرسة !

وووووو

واليوم أبصرني في عامي الثاني الجامعي

وأطوي صفحة ماقبل العشرين بألـم


قبلة على جبينك يا نبض الطهر أنتِ " ماما "

قبلة على هامتك " والدي "

باقة من الامتنان الآ محدود " لشقيقاتي الأربعة "

ولكل من عرفت شكراً جزيلاً ولا تفيكم


يارب اسأل أن تبارك لي في أعوامي القادمة

أن تجعل الخير والنجاح والأمل تطرز صفحات حياتي

أن توفقني لتحقيق أهدافي التي تسكن في دواخلي

أن تستخدمني لخدمة دينك والسموّ به


وأمنية عظمى قبل كل هذا فردوس أعلى اسألك إياه

وحشرٌ مع النبين والصدقين والشهداء والفقراء والمساكين

ورفقة نبيك في أعالي عليّن ..

ورؤية وجهك الكريم ,,

وحمداً طيباً لكَ يارب العالمين ,,

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011




تبقى فقط تسعة أيام

و أصبح في العقد الثاني من عمري !

فكرة الدخول إلى العشرين " بالنسبة لي على الأقل " فكرة مرعبة

لا أعلم ماهية الرعب فيها !

ربما من أعوامٍ مضت بدون تحقيق اليسير للأمة !

حزن في القلب كالعلقم اتجرعه !

الله المستعان !!

الجمعة، 29 يوليو، 2011



في كل عام وحين يأتي رمضان
أشعر وكأن عامي قد انتهى بمجرد الاقتراب ,,

أشعر بالكثير ,,

رمضان يا ذكرى الأحبة الراحلين
رمضان يا كل شوقي والحنين


في كل عامٍ يمضي وفي اخر جمعةٍ لي في العام " ماقبل الرمضانية "


أجلس وحدي مع ذاتي
في ساعة الاجابة

وأمرر شريط الحياة أمام ناظري

وأتذكرهم

عفوا لم أنسهم اطلاقاً لكن ربما هو شيء أعمق من مجرد أطيافهم التي تترائى لي في يومي العادي


اتذكرهم بكل تفاصيلهم


المضحكة ,,

المبكية ,,


فأبتسم
وتارة تغالبني دمعاتي فتسقط رغماً عني

لي طقوسي الخاصة في يومي ذلك

أفتح نافذتي على مصراعيها واجلس بالقرب منها واستنشق الهواء بهدوووووء


وقد أدع لعيني التأمل هنااك !


وأتسائل تارة : لك ربي حكمة في قبضهم إليك

كانوا يأملون كثيراً

ويطمحون جداً


وربما أهتف بداخلي ومن أكون أمامهم


لكنهم
رحلوا
وخلفوا ورائهم :


أعمق من الألم
وأَمْرّ من العلقم

ولك ربي حكمة في اختيارهم من بين البشر
وتجاوزك عني وعن غيري وأخذهم فقط


تدور رحى الفكر في دواخل نفسي الممضمخة بالفقد

نفسي التي تشتاقهم جداااً حد البكااء كثيراً في الليالي ان زارتني أطيافهم
و فكرة إمهال المولى لي رمضان أخر !


اليوم اخر جمعة في العام

والساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحا ولازلت أقاوم شبح المنام

اليوم

عذرا أقولها لطقوسي من كل عام

فطقوسي مرررهقة متعبة مبكية حتى النخاااع !

عذراً جداً

سأكون في عااالم الأحلااام !

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011


**صباحي مضمخ برائحة الحنين والوجع
وحكايا سرمدية زالت
وأطياف تتطاول في عتمتة الصبااح
تتضاحك تتغامز
ودموع تجاهد في عدم السقوط
فتغلبها سطوة الذكريات فتتحدر فوق الوجنات ولااتزوول
تتهدج
لتقرأ الحروف فتغرق
وأتشتت
وأتفكر
لأعتصر من الم يتفجر
وانا اشتاق لطيفك العابر
اناجي سرابا راحل
يشير بخفة ان لا فهو حتما راحل

وادمنك
ادمنك
ادمنك

وأيم الله أدمنك
وخطيئتي أني امنتك
ومصيبتي التي ادركتها اني انكسرت كثيرا
أكثر كثيرا مما تظن
واقل مما تخيلت

اتدرك معنى هذا
فهو يصب في مصبٍ واحد
كنت لي شيء مقارباً للروح
ولتعلم المصيبة أنك لازلت كذاك واكثر

أضفتك لقائمة الأغلى عندي
تلك القائمة المقدسة اضفتك ولست بنادمة
ولا بخاطئة فمثلك ييستحق




** لم استطع الإكمال
فحروفي لاتطيق وصف الألم فحتى هي تعجز
عذراً من القلب لكِ ولا تفي

ورب البيت أشتاق لأختي وكفى !

الخميس، 23 يونيو، 2011

وكنتُ طائراً سعيد !






مَن لي ببقعةٍ مجهولة المكان أرحلُ إليها يوماً من الأيام
॥وحيدة بلا أدنى وسيلة إتصال تعيدني لواقعي مدى الزمان !
من لي بترياق يزيل كل الذكريات والشوائب التي
ترسبت في ذاكرة المكان !
من أين لي بـ " أنا " جديدة تجهل كل ما كان !





وأين رداء القسوة الذي توشحت به أمامك منذ زمان !
هوى وانقشع فجأة كما الغمام
وأبحث عني هناك وسط الأنام
فلا أجد سوى بقايا لقطعة بيضاء تضووعت قليلا بشي من سواد !
تسربت من جوفي كل الأمنيات
وبقيت وحدك لي " قدراً يحال عليه الإكتمال "
لا تتعجب من تشتت الأحرف في الأعلى وقلة اللإنسجام
فهذا الحرف يساير ذاك الحبيس في وسط الأضلاع
يالقسوة التشتت !
يالقسوة الفقد
ولا أجدني لسبب أجهله قادرة على الإتمام !



وكنت في يومٍ مضى طائر يغني في الأرجاء سعيد ,,
يصدح بالغنا وكأنه في يوم فرحٍ كبير ,,
وكنت أظنني دائم التحليق في سما الفضا الفسيح
حتى تداركتني طلقة رصاص من صائدٍ بئيس
يريد أن ينعم بي ليطفي جوع أطفالٍ شديد
يظنني ذا لحم وثير !
أو أشكل له ربحاً ثمين !
وما علم صائدي البئيس
أني أغدو في كل صباحٍ جديد لأطعم فراخاً تتضور جوعاً أليم
وأهوووي من الفضا الفسيح
لأتوسد الأرض جريح
وألفظ أخر أنفاسي
ويأخذني الصياد سعيد !